ابنا : واشار فرازنده في تصريحات ادلي بها خلال ملتقي عقد لبحث التطورات الجارية في الشرق الاوسط بالتعاون مع مركز الدراسات العليا في جامعة الرانيري آتشه والقسم الثقافي في السفارة الايرانية في اندونيسيا، الي ازدواجية مواقف الغرب ازاء التطورات في العراق وليبيا ومصر، وقال ان الاهداف الاميركية والغربية علي الصعد السياسية والامنية والاقتصادية ادت الي تصرفات متباينة ازاء التطورات التي تشهدها هذه البلدان .
واضاف ، انه في العراق تدخلت الولايات المتحدة عسكريا وبصورة مباشرة بذريعة امتلاك هذا البلد اسلحة دمار شامل وقامت بتاسيس قاعدة عسكرية لاحتواء المنطقة وايران .
واردف ، انه في ليبيا وبسبب احتياطياتها النفطية ومكانتها الاستراتيجية تدخلت اميركا عبر حلف الناتو وشن هجمات جوية محدودة وفي مصر التي كان فيها نظام مبارك الذي يعد من اقرب حلفاء اميركا والغرب ابدت واشنطن دعمها للتغيير بهدف ادارة التطورات ودعم العناصر العميلة التابعة لها.
وتابع: انه في التطورات التي تشهدها البحرين تقف الولايات المتحدة في مواجهة نهضة الشعب وتدعم النظام البحريني والقوات السعودية في الحملات القمعية ضد الشعب بهذا البلد . واوضح فرازندة ان القاسم المشترك لكافة النهضات الجارية في البلدان الاسلامية بالمنطقة هو تمسك شعوب هذه البلدان بهويتها وشعاراتها الاسلامية .
واردف ، انه رغم بعض المحاولات التي تصب في سياق تقديم تحليلات مغلوطة تقوم علي ان البواعث الرئيسية لهذه النهضات هي الجوانب الاقتصادية والفقر، الا ان المحتوي الرئيس والمطالب والرغبات التي تبديها هذه الشعوب في ثوراتها تتمثل بالعودة الي الهوية الاسلامية وهو ما يمكن ملاحظته في الشعارات التي ترفعها الشعوب في هذه البلدان .
وردا علي اسئلة الطلبة الجامعيين الحاضرين في هذا الملتقي حيال شؤون ايران اكد علي العلاقات والاواصر الطيبة التي تربطها مع الشعوب العربية وخاصة الشعب المصري وعدم التدخل في شؤونها واحترام مطالبها وحقوقها والتي تعد من السياسات الايرانية ازاء التطورات التي تشهدها المنطقة .
ولفت الي ان تحقيق الديمقراطية يتطلب توفر المجالات والتمهيدات المرتبطة بالعملية الديمقراطية .
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار السفير الايراني الي الاهمية والمكانة التي يكتسبها العلم والعقل في الاسلام الحنيف واكد علي الدور المهم للطلبة الجامعيين والنخبة العلمية حيال التطورات الفكرية والسياسية للمجتمعات .
واشار الي الاهمية التي تكتسبها التطورات الجارية في البلدان العربية وقال، ان التطورات الجارية في هذه البلدان لا يمكن فصلها عن التطورات التي يشهدها العالم الاسلامي لذلك فان التفهم الصحيح لهذه التطورات واسبابها وعناصرها يسهم في تحقيق الفهم المناسب للظروف والاوضاع الراهنة في العالم الاسلامي .
وشرح السفير الايراني في اندونيسيا الاسباب والدوافع في التطورات الجارية التي تشهدها بعض البلدان العربية وكذلك المعايير والممارسات الازدواجية للغربيين ازاء هذه التطورات .
انتهی/158